Cool Orange Outer Glow Pointer
قلتيلي حبيتك .كلمات حزينة تخرج من صميم القلب لتعكس معاناتنا في حياه الحب والعشق
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص حب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص حب. إظهار كافة الرسائل

قصه حب تبكي كل من يقراها #قلتيلي حبيتك



قصه حب تبكي كل من يقراها 

قرر صاحبنا الزواج وطلب من أهله البحث عن فتاة مناسبة ذات خلق ودين ، وكما جرت العادات والتقاليد حين وجدوا 

إحدى قريباته وشعروا بأنها تناسبه ذهبوا لخطبتها ولم يتردد أهل البنت في الموافقة لما كان يتحلى به صاحبنا من 

مقومات تغرى أية أسرة بمصاهرته وسارت الأمور كما يجب وأتم الله فرحتهم ، وفي عرس جميل متواضع اجتمع 

الأهل والأصحاب للتهنئة .

وشيئاً فشيئاً بعد الزواج وبمرور الأيام لاحظ المحيطون بصحابنا هيامه وغرامه الجارف بزوجته وتعلقه بها وبالمقابل

أهل البيت استغربوا عدم مفارقة ذكر زوجها للسانها . أي نعم هم يؤمنون بالحب ويعلمون أنه يزداد بالعشرة 

ولكن الذي لا يعلمونه أو لم يخطر لهم ببال أنهما سيتعلقان ببعضها إلى هذه الدرجة .

وبعد مرور ثلاث سنوات على زواجهما بدؤوا يواجهون الضغوط من أهاليهم في مسألة الإنجاب، لأن الآخرين ممن 

تزوجوا معهم في ذلك التاريخ أصبح لديهم طفل أو اثنان وهم مازالوا كما هم ، وأخذت الزوجة تلح على زوجها أن 

يكشفوا عند الطبيب عل وعسى أن يكون أمراً بسيطاً يتنهى بعلاج أو توجيهات طبية .

وهنا وقع ما لم يكن بالحسبان ، حيث اكتشفوا أن الزوجة (عقيم ) !! 

وبدأت التلميحات من أهل صاحبنا تكثر والغمز واللمز يزداد إلى أن صارحته والدته وطلبت منه أن يتزوج بثانية ويطلق 

زوجته أو يبقها على ذمته بغرض الإنجاب من أخرى ، فطفح كيل صاحبنا الذي جمع أهله وقال لهم بلهجة الواثق من 

نفسه تظنون أن زوجتي عقيم ؟! إن العقم الحقيقي لا يتعلق بالإنجاب ، أنا أراه في المشاعر الصادقة والحب الطاهر 

العفيف ومن ناحيتي ولله الحمد تنجب لي زوجتي في اليوم الواحد أكثر من مائة مولود وراض بها وهي راضية فلا

تعيدوا لها سيرة الموضوع التافه أبداً .
وأصبح العقم الذي كانوا يتوقعون وقوع فراقهم به ، سبباً اكتشفت به الزوجة مدى التضحية والحب الذي يكنه 

صاحبنا لها وبعد مرور أكثر من تسع سنوات قضاها الزوجان على أروع ما يكون من الحب والرومانسية بدأت 
تهاجم 
الزوجة أعراض مرض غريبة اضطرتهم إلى الكشف عليها بقلق في إحدى المستشفيات 

وبعد تشخيص الحالة وإجراء اللازم من تحاليل وكشف طبي ، صارح الأطباء زوجها بأنها مريضة بداء عضال عدد 

المصابين به معدود على الأصابع في الشرق الأوسط ، وأنها لن تعيش كحد أقصى أكثر من خمس سنوات بأية 

حال من الأحوال والأعمار بيد الله .

ولكن الذي يزيد الألم والحسرة أن حالتها ستسوء في كل سنة أكثر من سابقتها، والأفضل إبقاؤها في المستشفى 

لتلقي الرعاية الطبية اللازمة إلى أن يأخذ الله أمانته . ولم يخضع الزوج لرغبة الأطباء ورفض إبقاءها لديهم وقاوم أعصابه 

كي لا تنهار وعزم على تجهيز شقته بالمعدات الطبية اللازمة لتهيئة الجو المناسب كي تتلقى زوجته به الرعاية .

واستقدم لزوجته ممرضة متفرغة كي تعاونه في القيام على حالتها ، وتقدم بطلب لإدارته ليأخذ أجازة من دون راتب ، 

ولكن مديره رفض لعلمه بمقدار الديون التي تكبدها ، فهو في أشد الحالة لكل ريال من الراتب ، فكان في أثناء دوامه 


يكلفه بأشياء بسيطة ما إن ينتهي منها حتى يأذن له رئيسه بالخروج ، وكان أحياناً لا يتجاوز وجوده في العمل الساعتين 

ويقضى باقي ساعات يومه عند زوجته يلقمها الطعام بيده ، ويضمها إلى صدره ويحكي لها القصص والروايات ليسليها 

وكلما تقدمت الأيام زادت الآلام ، والزوج يحاول جاهداً التخفيف عنها . وكانت قد أعطت ممرضتها صندوقاً صغيراً طلبت 

منها الحفاظ عليه وعدم تقديمه لأي كائن كان ، إلا لزوجها إذا وافتها المنية .

وفي يوم الاثنين مساءً بعد صلاة العشاء كان الجو ممطراً وصوت زخات المطر حين ترتطم بنوافذ الغرفة يرقص لها القلب 

فرحاً .. أخذ صاحبنا ينشد الشعر على حبيبته ويتغزل في عينيها ، فنظرت له نظرة المودع وهي مبتسمة له .. فنزلت 

الدمعة من عينه لإدراكه بحلول ساعة الصفر وشهقت بعد ابتسامتها شهقة خرجت معها روحها وكادت تأخذ من هول 

الموقف روح زوجها معها . ولا أرغب في تقطيع قلبي وقلوبكم بذكر ما فعله حين توفاها الله ولكن بعد الصلاة عليها 

ودفنها بيومين جاءت الممرضة التي كانت تتابع حالة زوجته فوجدته كالخرقة البالية ، فواسته وقدمت له صندوقاً صغيراً 

قالت له إن زوجته طلبت منها تقديمه له بعد أن يتوفاها الله ... فماذا وجد في الصندوق ؟‍! زجاجة عطر فارغة ، وهي 

أول هدية قدمها لها بعد الزواج ... وصورة لهما في ليلة زفافهم . وكلمة ( أحبك في الله ) منقوشة على قطعة 

مستطيلة من الفضة وأعظم أنواع الحب هو الذي يكون في الله ورسالة قصيرة سأنقلها كما جاء نصها تقريباً مع 

مراعاة حذف الأسماء واستبدالها بصلة القرابة .

الرسالة :
زوجي الغالي : لا تحزن على فراقي فوالله لو كتب لي عمر ثان لاخترت أن أبدأه معك ولكن أنت تريد وأنا أريد والله 

يفعل ما يريد .

أخي فلان : كنت أتمنى أن أراك عريساً قبل وفاتي .

أختي فلانة : لا تقسي على أبنائك بضربهم فهم أحباب الله ولا يحس بالنعمة غير فاقدها .

عمتي فلانة ( أم زوجها ) : أحسنت التصرف حين طلبت من ابنك أن يتزوج من غيري لأنه جدير بمن يحمل اسمه 

من صالح الذرية بإذن الله .

كلمتي الأخيرة لك يا زوجي الحبيب أن تتزوج بعد وفاتي حيث لم يبق لك عذر ، وأرجو أن تسمى أول بناتك بأسمي ، 

واعلم أني سأغار من زوجتك الجديدة حتى وأنا في قبري ...
أكمل القراءة.. bloggeradsenseo

مكالمة هاتفية بين اثنين (صبي &فتاه) ~ قلتيلي حبيتك



قصة مأخوذة من موقع اجنبي . اعجبتني . وقررت ان اشارككم بها..

الفتاه: انا احبك
الفتى : الجميع يحبني
الفتاه: حقاً؟
الفتى :نعم . جميع صديقاتي يقلن لي هذا دائما
الفتاه: لكن انا صديقتك الوحيدة
الفتى: لست صديقتي ,,انت حبيبتي
الفتاه: لذا عندما اقولها فهذا يعني اني اعنيها حقاً
الفتى: انا اعرف انك تعنينها ولكن انت لست بحاجة 
لقولها لاني اعلم انك تحبينني وانا ايضاً احبك اكثر كل يوم
الفتاه: ............
الفتى: هل تريدين الخروج معي هذه الليلة
الفتاه: نعم , اين
الفتى: لا اعلم , ربما نذهب الى السينما اول نتناول عشاءاً
 سوف اصطحبك من المنزل الساعة ال7
الفتاه: متى تنهي عملك.
الفتى : بعد ساعتين ,وبعدها سأذهب للمنزل لأجهز نفسي
الفتاه: حسناً اذن سوف انتظرك الساعة ال7
الفتى: احبك
الفتاه: احبك ايضاً , الى اللقاء

*****************

بعد ساعتين

الفتاه : مرحباً
الفتى: مرحبا, أأنت جاهزة للذهاب؟
الفتاه: نعم انا جاهزة

بعد تناول العشاء والذهاب الى السينما

الفتى: هل يمكنني عصب عينيكي؟
الفتاه: لماذا ؟
الفتى: انها مفاجئة
الفتاه: حسناً

*********

الفتى: لقد وصلنا .
الفتاه : هل يمكنني فتح عينيّ
الفتى: نعم تستطيعين.

الفتاه: يا الهى ,, (وتبدأ دموعها بالسقوط)
الفتى : لماذا تبكين؟
الفتاه: انه المكان الذي التقينا فيه اول مرة وطلبت مني ان اكون صديقتك
الفتى: ماذا سوف تفعلين في حياتك الباقية؟

الفتى جلس على قدميه . وقال لها: اتتزوجيني؟
الفتاه: (والدموع تسيل من عينيها) قف على قدميك ~ قبلته
الفتى: هل هذا يعني ان موافقة
الفتاه: نعم

#أعجبتني

الرجاء عدم نسخ الموضوع دون ذكر المصدر #قلتيلي_حبيتك
أكمل القراءة.. bloggeradsenseo

المتواجدون في المدونة


نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

أنضم لصفحتنا على الفيسبوك